|
يصل بنا مركب
الملتقى الشعري والموسيقي لمدينة ورزازات إلى
محطته الثالثة، وككل مراكب الحلم حينما تكون
أشرعتها من عناد المحبين تبقى دوما مصرة على
استكشاف ضفاف جديدة للكلمة والنغم. محطة ثالثة
و العالم يزداد وحشة وقلقا محطة ثالثة،
والعالم مصر على تناسل جراحاته محطة ثالثة،
وإصرار المحبين يؤجج فينا العناد ويمحو من
ذاكرتنا العناء لنستطيع معا منح المكان
والزمان لحظة منفلتة من قتامة الأيام. لحظة
للشعر والموسيقى فقط
|